أضيئوا الشموع لغزة واحملوا ما تبقى من الجراح
هنا الحزن وهنا الجوع وهنا كل شيء إلا الحياة ومع هذا لا ترضى غزة الركوع
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

أضيئوا الشموع لغزة واحملوا ما تبقى من الجراح
هنا الحزن وهنا الجوع وهنا كل شيء إلا الحياة ومع هذا لا ترضى غزة الركوع
أبطال هداريم كي لا تذبح فلسطين باسمكم
مثلما بدأ، أنهى محمود عباس الحوار مهددا، وإن كان هذا التهديد قد صدر عنه بداية وفي النهاية صدر على لسان بطل وثيقة جنيف ياسر عبد ربه، العراف أبو مازن تنبئ بسقوط حكومة حماس في حزيران وهو طبعا ليس صاحب العرافة أو الفراسة بل الدوائر التي يرتبط بها في واشنطن وتل أبيب، حصارا منها وتواطئا منه وتآمر، ففرغ وحاشيته صناديق المال العام وسرق الصلاحيات من الحكومة ووزرائها تلك الصلاحيات التي تباكى عليها في عهد سلفه عرفات حتى تحولت إليه وأيضا بفعل الدعم الأمريكي والإسرائيلي.
عباس هدد بطرح وثيقة أسرى سجن هداريم للاستفتاء مستفتحا جلسات الحوار الوطني بالتهديد والوعيد علما أنه لا يتماشى ببرنامجه مع الكثير مما ورد في هذه الوثيقة فسياسة اللا عنف التي ينتهجها وزبانيته لا تتوافق مع البند الذي يشرع المقاومة في الوثيقة ولكن الأمر هو أن عباس وجد طريقة لإسقاط الحكومة من الشعب بعد أن فشل في إسقاطها دستوريا وهو الشيء الذي لم يستطع أن يفعله لكثير من الاعتبارات أولها تمسك الشعب الفلسطيني بصم
أبطال هداريم كي لا تذبح فلسطين باسمكم
مثلما بدأ، أنهى محمود عباس الحوار مهددا، وإن كان هذا التهديد قد صدر عنه بداية وفي النهاية صدر على لسان بطل وثيقة جنيف ياسر عبد ربه، العراف أبو مازن تنبئ بسقوط حكومة حماس في حزيران وهو طبعا ليس صاحب العرافة أو الفراسة بل الدوائر التي يرتبط بها في واشنطن وتل أبيب، حصارا منها وتواطئا منه وتآمر، ففرغ وحاشيته صناديق المال العام وسرق الصلاحيات من الحكومة ووزرائها تلك الصلاحيات التي تباكى عليها في عهد سلفه عرفات حتى تحولت إليه وأيضا بفعل الدعم الأمريكي والإسرائيلي.
عباس هدد بطرح وثيقة أسرى سجن هداريم للاستفتاء مستفتحا جلسات الحوار الوطني بالتهديد والوعيد علما أنه لا يتماشى ببرنامجه مع الكثير مما ورد في هذه الوثيقة فسياسة اللا عنف التي ينتهجها وزبانيته لا تتوافق مع البند الذي يشرع المقاومة في الوثيقة ولكن الأمر هو أن عباس وجد طريقة لإسقاط الحكومة من الشعب بعد أن فشل في إسقاطها دستوريا وهو الشيء الذي لم يستطع أن يفعله لكثير من الاعتبارات أولها تمسك الشعب الفلسطيني بصم
سلطة عدوان وسلطة أحزان…
بسلاسة نجحت التجربة الفريدة التي مارسها الشعب الفلسطيني عبر انتخابات تشريعية أثبتت للعالم أجمع أن هذا الشعب، الأول في الصمود يستطيع أن يكون الأول في الديمقراطية رغم أنه يعيش تحت الاحتلال، هذه الديمقراطية التي طالما تشدق بها الغرب وطالب بها كفزاعة للأنظمة العربية حتى تستكين وتنفذ ما يطلبه السيد الحاكم بأمر الله بوش المعظم.
هذا الشعب انتخب حركة حماس التي طرحت برنامجا مغايرا لما يريده الحاكم بأمر الله والتي لم تعترف بالكيان الصهيوني الذي شن حملة عالمية شارك بها العرب قبل الغرب في حصار الشعب الفلسطيني وتجويعه تارة تحت حجج واهية وتارة خوفا من انتقال عدوى التجربة الديمقراطية الفلسطينية إلى بقية الدول العربية وهذا ما يخشاه معظم قادة هذه الدول فيما كلهم يطالبون الشعب الفلسطيني عبر حكومته بالاعتراف بمن لا يريد أن يعترف بحق هذا الشعب المحتل بالوجود وبحقه في ممارسة الحياة والعيش ككل شعوب العالم.
يجوع الفلسطيني لأنه يرفض أن يقول لقاتله أنت بريء فيما تكافئ دولة الإرهاب على كل جرائمها بالوقوف معه

لماذا لا يشكل عباس ائتلاف حكومي مع أولمرت؟!!
يدهشنا السيد عباس بما يحمله لنا من مفاجآت كل يوم فها هو يطلع علينا بتصريح لا نستطيع إلا أن نصفه بأنه صادر عن رجل بعيد كل البعد عن هذا الشعب وعن نضالاته ولا يمت بصلة إلى كل تضحياته وشهدائه وجرحاه وأسراه، فهذا الشخص لم تتفتق ذهنيته عن وصف العمليات الإرهابية لجيش الاحتلال الصهيوني بالألفاظ التي وصف المقاومة بها ووصف بها عملية تل الربيع البطولية والتي يجب أن تشرف كل إنسان «شريف». يطل علينا بطل السلام ليعلن لنا عن قصور رؤية لديه في العقيدة وحتى ربما انتفائها لدي
أنعتذر منكم عن قتلكم لنا؟!!
تفاجئنا (إسرائيل) باختراع جديد كل يوم وآخر ما اخترعته هو التقرير الذي تحدث فيه مسؤول صهيوني سابق عن خسارة جيش الاحتلال مليون شيكل يوميا جراء قصفه لقطاع غزة. المبكي أن خسارة العدو الاقتصادية تؤرق هذا الكيان المغتصب وربما لا أحد يتوقف ولو للحظة عن خسارتنا نحن، خسارة إنساننا وشجرنا وبرتقالنا وأطفالنا وخسارتنا لكل ما يخص الحياة من قريب أو بعيد.
هالنا ما قرأنا في هذا التقرير وتألمنا كثيرا مما يعانيه هذا الاحتلال بسبب وجودنا وأدركنا جيدا أننا ببقائنا أحياء نمارس أبشع الإجرام بحق هذا الجيش المسالم (الإنساني) الوديع، فما بالنا لا نموت وما بالنا لا ننتهي وكأننا سيل عارم، 57 عاما ونحن نكبد هذا العدو الخسائر في العتاد والأرواح والمعنويات ولا زلنا كأننا لا نموت أو كأننا عشرون مستحيل كما قيل في أدبنا من شعر.
هديل غبن ابنة بيت لاهيا وزهرة عمرها تسعة أعوام اختارت قبل يومين أن تضع حدا لما تمارسه من خطيئة اتجاه جيش الاحتلال فلاحقت القذيفة التي قصدت منزلها من غرفة إلى غرفة حتى استطاعت أن تحتضن هذا الموت القادم فيما كان محمد الدرة قبلها والذي حول من جسده دريئة كي يتعلم جنود الاحتلال ف
اجمل الأمهات التي انتظرت إبنها؟
أجمل الأمهات التي انتظرتُه
وعاد مستشهداً
فبكت دمعتين ووردة
ولم تنزوِ في ثياب الحداد
* * *
آه… آه… آه
لم تنتهِ الحرب لكنه عاد
ذابلة بندقيته ويداه محايدتان
* * *
اجمل الامهات
أجمل الأمهات التي انتظرته وعاد
أجمل الأمهات التي عينها لا تنام
تظل تراقب نجماً يحوم على جثة بالْظلام
لن نتراجع عن دمه المتقدم في الأرض
لن نتراجع عن حبنا للجبال التي شربت روحه
فاكتست شجراً جارياً
نحو صيف الحقول…
في ذكراك ياسين كل التحية لثرى الأرض التي ارتوت بدمك الأرض التي أنبتت سنابل حتى تزهر عشقا وأمل وحياة تحية لدمك ياسين وتحية لكل الدماء









